(قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104)
وفي ذلك تعريض لطيف وإيماء إلى أن مثل هذا الدين لا يشكّ فيه، وإنما ينبغي أن تشكّوا فيما أنتم عليه من عبادة الأصنام التي لا تعقل ولا تضر ولا تنفع، إذ عبادة الخالق لا يستنكرها ذو والفطرة السليمة، أما عبادة الأصنام فيستنكرها كل ذي لبّ وعقل سليم.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٤١٥