(وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (25)
أي ويهدي من يشاء إلى الطريق الموصّل إليها بلا تعويق، لأنه طريق مستقيم لا عوج فيه وهو الإسلام: عقائده وفضائله وأحكامه.
وأصل الهداية الدلالة بلطف، وهي إما بالتشريع ببيانه وتفصيله للناس عامة، وإما بالتوفيق للسير على سنن الدين والاستقامة عليه، وهي خاصة بالمستعدين للعمل به، ومن ثم قيدها بالمشيئة.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ٣٩٩