تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)

وعبر عنهم يوصف الإيمان للإشارة إلى سموّ مكانته، ورفعة منزلته وكونه مناط السعادة.

وفى ذلك تحريض على الجهاد، وترغيب في الشهادة، وحثّ على ازدياد الطاعة وبشرى للمؤمنين بالفوز العظيم.

وقد جاءت هذه الجملة كالبيان والتفسير لقوله - لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - لأن من كان في نعمة الله وفضله لا يحزن أبدا، ومن كانت أعماله مشكورة غير مضيعة لا يخاف العاقبة.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من لطائف وأسرار (تفسير المراغي)ص ١٧٧