(الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60)
وتوجيه هذا النهي للنبى صلى الله عليه وسلم مع استحالة وقوع الامتراء منه ذو فائدة من وجهين:
(1) أنه إذا سمع صلى الله عليه وسلم مثل هذا الخطاب ازداد رغبة في الثبات على اليقين واطمئنان النفس.
(2) أنه إذا سمعه غيره ازدجر ونزع عما يورث الامتراء، إذ أنه صلى الله عليه وسلم على جلالة قدره خوطب بمثل هذا فما بالك بغيره؟
وخلاصة ذلك - دم على يقينك وعلى ما أنت عليه من الاطمئنان إلى الحق، والتنزه عن الشك فيه.
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٥٦