(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3)
وعبر عن الوحي مرة بالتنزيل، وأخرى بالإنزال للإشارة إلى أن منزلة الموحِي أعلى من الموحَى إليه، ومعنى كونه بالحق أن كل ما جاء به من العقائد والأحكام والحكم والأخبار فهو حق لا شكّ فيه، ما بين يديه هي الكتب التي أنزلت على الأنبياء السابقين
من لطائف وأسرار (تفسير المراغي) · الصفحة ١٣٦