تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة هود آية ( 21 26 ) < < هود : ( 21 ) أولئك الذين خسروا . . . . . > > ( أولئك الذين خسروا أنفسهم ) غبنوا أنفسهم ( وضل عنهم ما كانوا يفترون ) يزعمون من شفاعة الملائكة والأصنام . < < هود : ( 22 ) لا جرم أنهم . . . . . > > ( لا جرم ) أي : حقا . وقيل : بلى . وقال الفراء : لا محالة ( أنهم في الآخرة هم الأخسرون ) يعني : من غيرهم وإن كان الكل في الخسار . < < هود : ( 23 ) إن الذين آمنوا . . . . . > > ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا ) قال ابن عباس : خافوا . وقال قتادة : أنا بوا . وقال مجاهد : اطمأنوا . وقيل : خشعوا . وقوله : ( إلى ربهم ) أي : لربهم . ( أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ) < < هود : ( 24 ) مثل الفريقين كالأعمى . . . . . > > ( مثل الفريقين ) المؤمن والكافر ( كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا ) قال الفراء : لم يقل هل يستوون لأن الأعمى والأصم في حيز كأنهم واحد لأنهما من وصف الكافر والبصير والسميع في حيز كأنهما واحد لأنهما من وصف المؤمن ( أفلا تذكرون ) أي : تتعظون . < < هود : ( 25 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . . > > قوله تعالى : ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب ( إني ) بفتح الهمزة أي : بأني وقرأ الباقون بكسرها أي : فقال إني لأن في الإرسال معنى القول : إني لكم نذير مبين . < < هود : ( 26 ) أن لا تعبدوا . . . . . > > ( أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم ) أي : مؤلم . قال ابن عباس : بعث نوح بعد أربعين سنة ولبث يدعو قومه تسعمائة وخمسين سنة وعاش بعد الطوفان ستين سنة وكان عمره ألفا وخمسين سنة . وقال مقاتل : بعث وهو ابن مائة سنة . وقيل : ب عث وهو ابن خمسين سنة . وقيل : ب عث وهو ابن مائتين وخمسين سنة ومكث يدعو قومه تسعمائة وخمسين سنة فكان عمره ألفا وأربعمائة وخمسين سنة . قال الله تعالى ( فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما ) أي : فلبث فيهم داعيا .

تفسير البغوي · الصفحة ٨٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير البغويص ٨٤٣