حمزة ( مكر السيئ ) ساكنة الهمزة تخفيفا وهي قراءة الأعمش ( ولا يحيق المكر السيئ ) أي لا يحل ولا يحيط المكر السيئ ( إلا بأهله ) فقتلوا يوم بدر وقال ابن عباس عاقبة الشرك لا تحل إلا بمن اشرك والمعنى أن وبال مكرهم راجع إليهم ( فهل ينظرون ) ينتظرون ( إلا سنة الأولين ) إلا أن ينزل بهم العذاب كما نزل بمن مضى من الكفار ( فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا ) سورة فاطر ( 44 45 ) 44 < < فاطر : ( 44 ) أو لم يسيروا . . . . . > > ( أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا اشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه ) يعني ليفوت عنه ( من شيء في السماوات ولا في الأرض انه كان عليما قديرا ) 45 < < فاطر : ( 45 ) ولو يؤاخذ الله . . . . . > > ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ) من الجرائم ( ما ترك على ظهرها ) يعني على ظهر الأرض كناية عن غير مذكور ( من دابة ) كما كان في زمان نوح اهلك الله ما على ظهر الأرض إلا من كان في سفينة نوح ( ولكن يؤخرهم إلى اجل مسمى فإذا جاء اجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا ) قال ابن عباس رضي الله عنهما يريد أهل طاعته وأهل معصيته
تفسير البغوي · الصفحة ١٤٩٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
تفسير البغويص ١٤٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي