أوّلاً: وصفه للقرآن بأنّه وثيقة تاريخية!
• قال مالك: " ففي القرآن ـ من حيث كونه وثيقة تاريخية ـ ... " •.
قلت: هكذا فليكن تعظيم القرآن، و الحق أنّ هذا التعبير معروفٌ استعماله عند المستشرقين الكافرين، فلا غرابة أن يقوله مالك، فهم مشايخه.
و قد تكرّر هذا اللفظ منه فقال ـ و قد ذكر آيتين كريمتين ـ: " باِعتبارهما وثيقتين من وثائق ذلك العصر!! "•.
ــــــــــــــــــ
• "ميلاد مجتمع ... ." (ص 102). • "ميزان الإعتدال (3/ 660) للذهبي. • "مجموع الفتاوى (4/ 66) لابن تيمية.
• "ميلاد مجتمع ... ." (ص 45). • "ميلاد مجتمع ... ." (ص 46).
• " كما تشهد بذلك وثائق العصر و في مقدّمتها القرآن " •
قلت: وا غوثاه، القرآن كلام الله تعالى أنزله على نبيّه محمّد - صلى الله عليه وسلم - سمعه جبريل من ربّه تعالى، و سمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جبريل عليه السّلام.
و لكن، هكذا تفعل الدّراسة عند الأساتذة الفرنسيّين، الذين يقولون عن القرآن أنّه ﴿سحر﴾ أو ... "و ثيقة " أو " أسطورة". مالك يا مالك؟ أَوَ في شكٍّ أنت من كتاب ربّك؟