تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ديباجة رقشاء، فتبارك الله الخالق لما يشاء» إلى آخر تلك الرسالة الممتعة.

وقد شرح المقريزي، في خططه، غوامض هذه الرسالة، شرحا موفيا ومفيدا. فمن شاء فليعد إليها في مظانها من المطولات.

﴿قالُوا نَعْبُدُ أَصْنامًا فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ (٧١)﴾

الإعراب:

(الفاء) عاطفة (لها) متعلّق بالخبر عاكفين.

جملة: «قالوا...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ.

وجملة: «نعبد...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «نظل لها عاكفين..» في محلّ نصب معطوفة على جملة نعبد.

(١) المعربون يجعلونها عاطفة تعطف جملة (اتل) على الجملة المقدّرة التي تعلّق بها (إذ) في قوله: إذ نادى ربّك موسى... الآية (١٠)، وفي هذا ما فيه من التكلّف.

(٢) أو متعلّق بالمصدر نبأ.

الجدول في إعراب القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجدول في إعراب القرآنج ١٠ · ص ٨٣