تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٨ - عَنِ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيِّ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَتَذَاكَرَ الْقَوْمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: نَعَمْ، وَقَالَ آخَرُ، قَدْ صَامَ سَنَتَيْنِ، وَقَامَ لَيْلَهُمَا: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي هَذِهِ فَأَضْرِبُكَ بِهَا، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالُوا: يَا أَبَا شِبْلٍ سَلْهَا، فَقُلْتُ: وَاللهِ لا أَرْفُثُ عِنْدَهَا سَائِرَ الْيَوْمِ، فَسَمِعَتْ مَقَالَتَهُمْ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ إِنَّمَا أَنَا أُمُّكُمْ، فَقَالُوا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ الصَّائِمُ يُقَبِّلُ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ:

«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ» (١).

• وفي رواية: «عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ» (٢).

• وفي رواية (٣): «عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ» (٤).

(١) اللفظ للحُميدي (١٩٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، به.

(٢) اللفظ لمسلم ٣/ ١٣٥ (٢٥٤٦) قال: حدثني علي بن حُجْر وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، به.

(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٠٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، به.

(٤) أخرجه الحُميدي، وأحمد، ومسلم، والنَّسَائي.

سبيل الرشاد ط ٢ · الجزء ١ · الصفحة ٨٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سبيل الرشاد ط ٢ج ١ · ص ٨٥٢