تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو في قبره: ... قد كان أخذ علي العهد في القبلة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلمني إليه بيده فخرجت اليد الشريفة من الضريح وقبضت على يدي، وقال: سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك، فسمعت سيدي أحمد رضي الله عنه من القبر يقول: نعم ... وفرش لي فرشا فوق ركن القبة التي على يسار الداخل وطبخ لي حلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه وقال: أزل بكارتها هنا ... وأخبرني أن سيدي أحمد رضي الله عنه كان ذلك اليوم يكشف الستر عن الضريح ويقول أبطأ عبد الوهاب ما جاء ... ثم أراني خلقا كثيرا من الأولياء وغيرهم الأحياء والأموات. (1)

- قال الشعراني: ... فلما مات وسووا عليه اللبن وقعت عليه لبنة فإذا هو قائم يصلي في قبره ... ولما مات كان الناس يسمعون من قبره تلاوة القرآن رضي الله تعالى عنه. (2)

- وقال أيضا: ولما وضعوه في لحده نهض قائما يصلي واتسع له القبر وأغمي على من كان نزل قبره ... (3)

وغير هذه كثير، وإنما هي غيض من فيض، يكفينا منها ما ذكرنا للدلالة على المقصود.

أقول: هذه هي الصوفية المسعورة، وهؤلاء هم رجالاتها، ومربو أجيالها.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٨ · ص ٥٥٤