تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر صاحب 'الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام' نقولا للجزولي يظهر منها إغراقه في التصوف والضلال منها قوله:

قال رضي الله عنه: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: أنا زين المرسلين، وأنت زين الأولياء. (1)

وقال رضي الله عنه: معشر الإخوان ليس هنا معكم إلا جسمي، وأما أنا قد مشيت إليه وصرت معه، معشر الإخوان تهت ووصلت وصولا لم يصله أحد قط. (2)

وقال رضي الله عنه: قيل لي: يا عبدي، من أراد أن ينظر في وجه أبي بكر الصديق رضي الله عنه فلينظر في وجهك، وقال رضي الله عنه: لا تقولوا رحمكم الله إني آخذ العلم من الأرض أو من السماء، بل آخذه من الملك الحق من غير أرض ولا سماء، وقال رضي الله عنه: معشر المريدين انظروا إلى مولاكم وهو معي ليس لي نظر إلا فيه، كماله قد عم صدري وعم حياتي وعمني طول حياتي، كماله قد أفناني عما سواه، وقال رضي الله عنه: معشر المريدين فرحوني بتعظيم ربي وإجلاله وجماله، أنا معه وأنتم لم تشتغلوا بشيء، غبت في أنوار كماله ومشاهدة جلاله وجماله، ألا لعنة الله على من عبر عن مقام غير مقامه. (3)

وقال رضي الله عنه: يا من كان ينظر إلي في الأرض فانظر إلي في

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٨ · ص ٥٢٩