المصدوق في قوله: «وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة. قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: من كان على ما أنا عليه وأصحابي» (1) أخرجه الحاكم في مستدركه بهذه الزيادة. اه (2)
- وقال عند تفسير قوله تعالى: ﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين (32)﴾ (3): ثم قال آمرا لكل أحد من خاص وعام: ﴿قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا﴾ أي: خالفوا عن أمره ﴿فإن الله لا يحب الكافرين﴾ فدل على أن مخالفته في الطريقة كفر، والله لا يحب من اتصف بذلك، وإن ادعى وزعم في نفسه أنه يحب الله ويتقرب إليه، حتى يتابع الرسول النبي الأمي خاتم الرسل، ورسول الله إلى جميع الثقلين الجن والإنس، الذي لو كان الأنبياء -بل المرسلون، بل أولو العزم منهم- في زمانه لما وسعهم إلا اتباعه والدخول في طاعته واتباع شريعته. (4)
- وقال عند قوله تعالى: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾ (5): أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرق والأمر بالاجتماع والائتلاف، كما في صحيح