تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن كيدهم ضعيف لقول الله عز وجل: ﴿فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا﴾ (1)، وقوله تعالى: ﴿أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون (19)﴾ (2)، وأن النصرة والغلبة حسا ومعنى تكون لله عز وجل ولرسله، وأتباع رسله، قال الله تعالى: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز (21)﴾ (3)، وقال: ﴿ولينصرن الله من ينصره﴾ (4)، وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم (8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم (9)﴾ (5)، وقال تعالى: ﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد (51) يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار (52)﴾ (6).

وننكر على المبتدعة بدعهم وضلالهم، فإن أصابنا شيء فبما كسبت أيدينا

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٨ · ص ٣٦٩