وقال الله تعالى: ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ (1) وقال مجاهد: أمروا أن يدعوه في لين وتواضع، وقيل: لا تجعلوا دعاء الرسول إذا دعاكم لأمر أو نهي، كدعاء بعضكم بعضا تجيبون إذا شئتم، وتمتنعون إذا شئتم.
وسأل رجل مالكا مسألة، فقال مالك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فقال الرجل: أرأيت؟ قال مالك: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (63)﴾. (2)
وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما﴾ (3) أي: مستقيما.
وقال الله عز وجل: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾ (4) أي: تبيين الطريق المستقيم، والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة ﴿ومنها جائر﴾ أي: طريق غير قاصد.
وقال الله سبحانه وتعالى: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ (5)