بالشهادتين دون طمأنينة القلب".
ويفيد هذا أن الأفعال ليست من الإيمان ولا من شرائعه وأنه إذا أتى بالشهادتين فهو كامل الإيمان وإن لم يأت بالأفعال.
وقال الجهمية: "الإيمان هو المعرفة بالله فحسب".
والأدلة على أن الطاعات إيمان قوله تعالى: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون (2) الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (3) أولئك هم المؤمنون حقا﴾ (1) فبين أن جميع ما تقدم مما به يصير المؤمن مؤمنا. وقول تعالى: ﴿قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ (2) إلى آخر الآيات، وقوله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ وإنما عنى به الصلاة التي استقبلوا بها بيت المقدس، وقوله تعالى: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم (71)﴾ (3) فدل