تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجدت في كتاب أبي عمر نعيم بن حماد قال: يقال للجهمية أخبرونا عن قول الله تعالى بعد فناء خلقه: ﴿لمن الملك اليوم﴾ (1) فلا يجيبه أحد فيرد على نفسه ﴿لله الواحد القهار﴾ وذلك بعد انقطاع ألفاظ خلقه بموتهم، أفهذا مخلوق؟. (2)

- وقال أيضا: قال ابن أبي حاتم في كتاب 'الرد على الجهمية' ذكر نعيم بن حماد أن الجهمية قالوا: إن أسماء الله مخلوقة، لأن الاسم غير المسمى، وادعوا أن الله كان ولا وجود لهذه الأسماء، ثم خلقها، ثم تسمى بها، قال فقلنا لهم: إن الله قال: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ (3) وقال: ﴿ذلكم الله ربكم فاعبدوه﴾ (4) فأخبر أنه المعبود ودل كلامه على اسمه بما دل به على نفسه، فمن زعم أن اسم الله مخلوق فقد زعم أن الله أمر نبيه أن يسبح مخلوقا. (5)

- وقال أيضا: احتج بعض المبتدعة بقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ (6) على أن القرآن مخلوق لأنه شيء، وتعقب ذلك نعيم بن حماد

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٣ · ص ٣٨٢