تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيسى بن دينار (1) (212 ه)

فقيه الأندلس ومفتيها، الإمام أبو محمد الغافقي القرطبي. ارتحل، ولزم ابن القاسم مدة، وعول عليه، وكان صالحا خيرا ورعا، يذكر بإجابة الدعوة. كان ابن وضاح يقول: هو الذي علم أهل الأندلس الفقه. وقال أبو عمر الصدفي: هو من أهل الفقه والفضل التام والورع. وقال الرازي: كان عيسى عالما زاهدا متفننا، حج حجات، وولي قضاء طليطلة للحكم والشورى بقرطبة. قال ابن القاسم: أتانا عيسى فسألنا سؤال عالم. ولعيسى تأليف في الفقه يسمى كتاب 'الهدية' كتب به إلى بعض الأمراء عشرة أجزاء. وكان ذا هيئة حسنة وعقل رصين ومذهب جميل. توفي رحمه الله سنة اثنتي عشرة ومائتين في سن الكهولة.

موقفه من الجهمية:

قال عيسى: من قال إن الله لم يكلم موسى، استتيب فإن تاب وإلا قتل. وأراه من الحق الواجب، وهو الذي أدين الله عليه. (2)

محمد بن يوسف الفريابي (3) (212 ه)

محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفريابي، الإمام الحافظ شيخ

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٣ · ص ٢٧٠