تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دماؤهم. (1)

- وجاء في تهذيب الكمال عن أبي داود قال: سلام أبو المنذر أستاذ يعقوب لم يكن أحد أشد على القدرية منه. (2)

زهير بن معاوية (3) (173 ه)

زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل أبو خيثمة الحافظ، الإمام المجود، محدث الجزيرة. كان من أوعية العلم صاحب حفظ وإتقان. ولد سنة خمس وتسعين. حدث عن أبي إسحاق السبيعي وزبيد بن الحارث اليامي وسماك بن حرب وغيرهم. حدث عنه ابن المبارك وابن مهدي وأبو داود الطيالسي وآخرون. قال معاذ بن معاذ: إذا سمعت الحديث من زهير لا أبالي أن لا أسمعه من سفيان الثوري. قال أحمد: زهير بن معاوية من معادن العلم. وقال أبو حاتم الرازي: زهير أحب إلينا من إسرائيل في كل شيء إلا في حديث جده أبي إسحاق. قيل لأبي حاتم فزائدة وزهير؟ فقال: زهير أتقى وهو صاحب سنة غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق. كان زهير أحد الحفاظ الأعلام حتى بالغ فيه شعيب بن حرب فقال: كان أحفظ من عشرين شعبة. توفي زهير سنة ثلاث وسبعين ومائة وكان من أبناء الثمانين.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٢ · ص ٤٦٧