تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتهمونه بالقدر، لهذا وشبهه.

قال الذهبي: كان حقه أن يكفهر في وجوههم، ولعله كان حسن الظن بالناس. (1)

عكرمة (2) (159 ه)

عكرمة بن عمار، أبو عمار العجلي، البصري ثم اليمامي، الحافظ الإمام. حدث عن عطاء بن أبي رباح والقاسم بن محمد وطاووس ويحيى بن أبي كثير. وحدث عنه شعبة والثوري وابن المبارك ووكيع وابن مهدي وغيرهم. قال محمد بن عبد الله بن عمار: عكرمة بن عمار ثقة عندهم، روى عنه ابن مهدي: ما سمعت فيه إلا خيرا. وقال عاصم بن علي: كان مستجاب الدعوة. توفي رحمه الله سنة تسع وخمسين ومائة.

موقفه من المرجئة:

جاء في أصول الاعتقاد: عن أبي عاصم قال: جاء عكرمة بن عمار إلى ابن أبي رواد فدق عليه الباب وقال: أين هذا الضال يعني بالإرجاء. (3)

موقفه من القدرية:

- جاء في السير: قال عباس بن عبد العظيم: سمعت سليمان بن حرب

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٢ · ص ٣٨٢