عياض يقول: حب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ذخر أدخره. ثم قال: رحم الله من ترحم على أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وإنما يحسن هذا كله بحب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -. قال: وسمعت فضيلا يقول: قال ابن المبارك: خصلتان من كانتا فيه؛ الصدق وحب أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أرجو أن ينجو ويسلم. (1)
- وجاء في السنة للخلال: قال محمد بن زنبور: قال الفضيل: أوثق عملي في نفسي حب أبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح وحبي أصحاب محمد عليه السلام جميعا، وكان يترحم على معاوية ويقول: كان من العلماء من أصحاب محمد عليه السلام. (2)
موقفه من الجهمية:
- جاء في خلق أفعال العباد للبخاري عنه قال: إذا قال لك جهمي: أنا أكفر برب يزول عن مكانه، فقل: أنا أومن برب يفعل ما يشاء. (3)
- وروى اللالكائي في أصول الاعتقاد بسنده إلى العطاف بن قيس قال: سألت الفضيل بن عياض عن القرآن؟ فقال: القرآن كلام الله غير مخلوق. (4)
- وفي الإبانة قال المروذي: حدثنا محمد بن العباس -صاحب الشامة-، قال: حدثني إسحاق بن إسماعيل عن أحمد بن يونس قال: سمعت الفضيل