تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استوى، كما نطق به القرآن والسنة. (1)

- وجاء في الدرء: عن عبد الله بن المبارك: أنه سأله سائل عن النزول ليلة النصف من شعبان، فقال عبد الله: يا ضعيف، ليلة النصف؟ ينزل في كل ليلة، فقال الرجل: يا أبا عبد الرحمن، كيف ينزل؟ أليس يخلو ذلك المكان؟ فقال عبد الله بن المبارك: ينزل كيف شاء. (2)

موقفه من الخوارج:

جاء في السير عنه قال:

الله يدفع بالسلطان معضلة ... عن ديننا رحمة منه ورضوانا

لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل ... وكان أضعفنا نهبا لأقوانا

فيقال: إن الرشيد أعجبه هذا، فلما أن بلغه موت ابن المبارك بهيت (3) قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. يا فضل: إيذن للناس يعزونا في ابن المبارك. وقال: أما هو القائل: الله يدفع بالسلطان معضلة

فمن الذي يسمع هذا من ابن المبارك، ولا يعرف حقنا؟ (4)

موقفه من المرجئة:

- جاء في السير، قال الذهبي: واحتج ابن المبارك في مسألة الإرجاء، وأن الإيمان يتفاوت، بما روى عن ابن شوذب، عن سلمة بن كهيل، عن

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٣ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٣ · ص ٦٥