تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معين: كان ثقة.

توفي ابن شوذب سنة ست وخمسين ومائة.

موقفه من المبتدعة:

</span>

عن ضمرة: عن ابن شوذب قال: إن من نعمة الله على الشاب إذا نسك أن يواخي صاحب سنة يحمله عليها. (1)

موقفه من الجهمية:

جاء في أصول الاعتقاد والإبانة عن ابن شوذب قال: ترك الصلاة -يعني جهما- أربعين يوما على وجه الشك. خالفه بعض السمنية فشك فقام أربعين يوما لا يصلي- وقد رآه ابن شوذب. (2)

الأوزاعي (3) (157 ه)

عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الشامي شيخ الإسلام وإمام أهل الشام في زمانه في الحديث والفقه، أبو عمرو الأوزاعي، كان يسكن دمشق خارج باب الفراديس بمحلة الأوزاع ثم تحول إلى بيروت فسكنها مرابطا إلى أن مات بها. روى عن الزهري والأعمش وقتادة وعطاء بن أبي رباح ونافع

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا) · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (أكثر من 9000 موقف لأكثر من 1000 عالم على مدى 15 قرنا)ج ٢ · ص ٣٥٥