تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمةفلا أجد لهم أحسن من قوله تعالى " وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً " [النساء:27].

ونهديهم قول بعض شعراء الدعوة الإسلامية:

عربية الألفاظ إلا أنها ... عبرية الأهداف والأوطار

من عمق أمريكا يُساس كلامها ... ويحوطه الأرذال بالإكبار

إن ما يجري في العراق وأفغانستان وفلسطين رد ساحق لكل، دعوى المشيخة المخذلة! التي تزعم الحفاظ على بعض المكاسب، وحقن الدماء، وعدم تكافؤ الفرص, وهذا يتجلى في النتائج التالية:

أولاً: سقوط دعاواهم كلها، وانتصار المجاهدين المظفر، وأن العراق بات مجزرة الأمريكان وأذنابهم، وما حدث في (الفلوجة مدينة الصمود والعزة) أعظم شاهد على بسالة المقاومة, وهشاشة قوات التحالف. علها تصلح الخلل العقلي الذي تركب في أذهان المنهزمين من حملة العلم والثقافة!! أو أن هؤلاء خطفت أبصارهم، أو كانوا من سكان الكوكب المريخ قد نأت ديارهم، وانقطعت عنهم حياتنا وأخبارنا!!

ثانياً: أن القوة لله جميعاً وقد تعهد بنصر أوليائه وهزيمة أعدائه.

" كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي " [المجادلة:21]، " فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ) [الروم:47]،

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ٨١