تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللحمة الفكرية للمؤسسات الشرعية حتى تتغلب على العدو الرابض في ديارنا، ويعبث بمقدراتنا وثرواتنا, مدعوما من الغرب الحاقد، والشرق الناكث، حتى يصيب هدفه، أو يحقق مبتغاه، ولكن هيهات هيهات!! وقد استبانَ الطريق، ونجا الغريق، وعُرف العدو من الصديق، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ٥٥