تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالواقع وأفكاره وغرائبه ومستجداته، قال تعالى: " وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ " [الأنعام:55]، والمجرمون في هذه الأعصار بات لهم مذاهب وثقافات وكتب وجامعات، خليق بمن اشتغل بهذا الواجب، أن يكون على دراية بمثل ذلك، ليقوى كلامه، وتشتد براهينه، ولئلا يؤتى من هذا الباب.

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ٣٣