تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يجوز رواية الخبر الموضوع إلا بالبيان والتحذير. وبإمكان القنوات الفضائية الإسلامية، والجادة أن تعالج مشاكل الوضع من خلال تخصيص حلقات خاصة لمحدثي العصر، ينبهون على مثل هذه الأخبار، وينقدونها ويحذرون الخلق من غوائلها، لا سيما وأن فيها نوافذ للمبتدعة، والضاربين في الجهالات، الذين يفترون على الله الكذب، وينسبون إلى رسول الله الأكاذيب والتلفيقات البدعية، والمستحسنات العقلية، وربما شاركهم بعض الوعاظ والمربين، فرووا أحاديث بلا تثبت، وقصّوا أخباراً لا تُعرف إلا في كتب الموضوعات، وجُماع الشائعات والغرائب!

فتعين على نبهاء المحدثين، السباق الفضائي لصد زحوف هؤلاء، ونشر التصنيف الصحيح، وحماية الشرع من كل بلاء وغائلة، لا سيما وأن المعركة ساخنة مع المبتدعة، وزعاماتهم الذين بات لهم قنوات مخصوصة، وبرامج منشورة, وصارت المنافسة على أشدها، ولن يصح إلا الصحيح، وسيُنصر الحق المليح.

رابعاً: بث ما عداها من الأخبار الصحيحة, والإرشاد إلى الكتب المعتمدة كالصحيحين المفضلين، والسنن الأربعة الشهيرة، وموطأ مالك، ومسند أحمد. مع التنبيه عما يكون في بعضها من مرويات مضعفات.

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ٢٢