رابعاً: تنقية الفضاء الفكري من كل صور التلبيس، التي تشاع من قبل الجهال ومنتحلي العلم، وأدعياء الفقه والمعرفة.
خامساً: قطع الطريق على أعداء الإسلام المستفيدين من تلك المجازفات المنشورة، والجهالات المبثوثة.
سادساً: الحفاظ على مسار الحركة الإسلامية، لئلا يعبث به العابثون, أو يحملوه أوزاراً شائكات، ومآثم مهلكات.
سابعاً: صيانة الحمى العلمي من كل يد آثمة، تروم العبث بالتراث, أو تشويه سادته, أو تفسير مواده حسب الهوى والمقاصد الرخيصة.
ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ١٣٣