تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والانسلاخ من الآيات وخرق العلم يكون بما يلي:-

1 - نكران نعمة الله تعالى، واعتقاد أنه حصله بكده وتعبه " قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي " [القصص:78].

2 - مناقضة العمل للعلم الموروث, والسير على غير هداه بسبب فساد النية أو ضعف الشخصية، أو رغبة دنيوية والله المستعان، قال تعالى: " كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ " [الصف:3]،

3 - التأكل الدنيوي بالشريعة الربانية، والزج بها في مواضع منحطة، ومواطن مشينة.

4 - عدم صيانة التاج العلمي ابتداءً ,وتكديره بأهواء النفوس، ومنكرات الأفعال، قال تعالى:" مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً" [الجمعة:5]،

5 - جهل حقيقة الرسالة العلمية، ومستلزماتها الضامنة من السقوط أو التعثر.

6 - الركون الدنيوي، الناتج عن الدهشة والاغترار، واسترضاء سادتها ووجهائها، قال تعالى: " وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى " [طه:131].

7 - الانكفاء الذاتي، وعدم تعاطي العلوم وممارساتها فى الحياة الإسلامية جداً وبذلاً، وعملاً.

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ١٢٣