تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو أن أهل العلم صانوه صانهم

لو عظموه في النفوس لعظما

ولكن أهانوه فهانوا ودنسوا

محياه بالأطماع حتى تجهما

والصدع بالحق له صور تتفاوت، والعلماء يتعاونون في فهمها وتطبيقها:

أولاها: قول الحق في القريب والبعيد كما قال تعالى: " وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى " [الأنعام:152].

ثانيها: إنكار منكر عام في الحياة الاجتماعية عن طريق نصيحه أوموقف أو فتوى أو كتاب مؤلف.

ثالثها: كشف اللبس في القضايا المصيرية, التي هي محل تخبط الناسن وعدم إدراكهم.

رابعها: الإنكار على الظلمة والطغاة، الذين يستكبرون في الأرض بغير الحق.

خامسها: إيضاح الاختيار العلمي في مسائل بحثية، بكل ثقة وشجاعة, ولو خلاف إلف الناس.

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ١١٢