تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسبب التفاوت العلمي والإيماني والسلوكي! لكن من المتعين، قيام فئة، أو فرد بهذا الغرض العظيم.

قال تعالى: " وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ " [آل عمرن:104].

3. الرد العلمي لكشف الحق , وردع الباطل, الذي يستوجب إسراع البيان وعدم التأخير.

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه, وذلك أضعف الإيمان).

ومما يساعد على بلوغ هذه المنزلة، التي اختص بها رسل الله تعالى، وجماعات من العلماء ما يلي:

1 - الزاد الروحي، الذي يعلو به الإيمان ويُرسخ اليقين، بحيث تنبثق من محبة الحق، والدفاع عنه، والاستعداد للمقارعة بالعلم، وهذه هي الشجاعة الإيمانية.

2 - فقه رسالة العالم، وحق أمانة العلم وأنه تطبيق لحدود الله، ولا يجوز فيها البخس ولا المجاملة ولا الكتمان، قال تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ " [البقرة:159].

ما يعيش له الجهابذة · الصفحة ١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ما يعيش له الجهابذةص ١١٠