{ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ
بِاللَّهِ (110) } فبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس بالمداهنات والمجاملات وكتمان الحقائق يكون الفلاح ووحدة المجتمع . وبعكسه يكون التفرق والاختلاف والخسارة مهما حاولنا التجمع والحفاظ على الوحدة . لأن التجمع على غير الحق ممحوق البركة لا يكون. وان كان لا يدوم. ولذلك جاء النهي بقوله: ﴿ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) ﴾ بعد الأمر بتكوين الأمة الداعية إلى الخير الآمرة بالمعروف الناهية عن المنكر. فتأمل كيف جعل هذا مقابل هذا! أي ان الوحدة والجماعة في شرعنا لا ينبغي أن تبنى على مداراة الباطل وكتمان الحق حفاظاً على المشاعر، فيكون التسالم على ترك المعروف وإقرار المنكر. بل على العكس فان هذا هو أساس الفرقة مهما بدا أصحابه في ظاهرهم مجتمعين موحدين !
- نقض الميثاق وخيانة الأمانة:
﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (188) ﴾
- (ليسوا سواءا):