تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنهج الترضوي لا يدرك الفرق بين القانون أو الأسلوب اللازم لتغيير الفرد أو مجموعة من الأفراد، وبين القانون أو الأسلوب اللازم لتغيير المجموع أو المجتمع، وهذا خلل كبير وخطير في المنهج يجعله مشلولاً وعاجزاً عن إحداث التغيير الاجتماعي.

نعم قد ينجح في استمالة بعض الأفراد ولكن على حساب خسارة المجتمع والتفريط به ككل.إن السكوت وعدم الإعلان بالحقيقة الصريحة في وسط المجتمع خشية أن نفقد عدة أشخاص تربطنا معهم علاقة من أي نوع، أو جاؤوا إلى المسجد القريب مثلاً يؤدي إلى أن يظل المجتمع سادراً في غيه، جاهلاً بحاله، مستمراً في ضلاله. لأنه لم يجد أو يسمع من يعرفه بالحق من الباطل.

إن مواجهة الخطر المحدق بنا بسبب إيران وذيولها وهم يرفعون شعار التشيع الفارسي لا تكون إلا بـ (فضحه ومصارحة الشعب والوقوف بصلابة بوجهه وعدم الليونة ورفض أية مساومة لأن الشعار جدي والعاملين على تطبيقه جديون، قد يناورون مثلما حاولوا أن يكسبوا السوريين والليبيين لكن لهذا خطاً لاحقاً يقع في العمق…فدعهم أولاً يحطمون الخطوط الأمامية،وعندما يصلون إلى سوريا سيكون الأمر هيناً عند ذاك،لأنهم حينئذ يتنصلون عن أي التزام… كيف نواجه هذا المخطط؟

نواجهه بمصارحة شعبنا ونعبئ إمكانياتنا، نتضامن ونرفض الألاعيب الإيرانية)(1)

بين الصدع بالحق للمجتمع والحوار الشخصي للأَفراد:

قد يتغير الفرد بالحوار الشخصي والأساليب الفردية المحدودة. ولكن المجتمع سيظل في عزلة عن هذا التغيير. ولا يتأثر به إلى الحد الذي يمكن اعتباره كبيراً وشاملاً ما لم يحصل الصدع العلني بالحق ويستغرق زمناً قد يطول جيلاً أو جيلين تبعاً لتوفر العوامل والظروف المطلوبة.

(1) دين خميني، 42، 43 - صدام حسين.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٣٢٩