تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول البحراني ناقلاً قول الشوشتري: (فأما قول عالمهم الحافظ البارع الطيبي في شرح المشكاة حيث قال: ونعم ما قال الإمام الرازي في تفسيره: نحن معاشر أهل السنة بحمد الله ركبنا سفينة(1) محبة أهل البيت واهتدينا بنجم هدى أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم -. فمن باب تخمير النار بالهشيم وتغطئة لهبها بالحمم حذرا من نشوء الافتضاح ومخافة على المذهب من السخافة وهل هذه الدعوى إلا كما إذا حاول أهل الكتاب من اليهود والنصارى ادعاء أنهم الذين يحبون محمدا - صلى الله عليه وسلم - ويتمسكون به دون أمة أجابته من المسلمين الذين يؤمنون بنبوته ويدينون بدينه انتهى كلامه زيد مقامه).وفي موضع آخر يورد أبيات شعر لأحد المائعين من حملة أكاليل الورود ثم يبصق في وجهه ويلطمه بالحذاء! تقول هذه الأبيات الوردية المائعة الخانعة:

أهوى علياً أمير المؤمنين ولا

ولا أقول إذا لم يعطيا فدكا

الله أعلم ماذا يأتيان بِهِ

أرضى بسب أبي بكر ولا عمرا

بنت النبي رسول الله: قد كفرا

يوم القيامة من عذر إذا اعتذرا

هذه الأبيات المائعة يرسلها أحد مشايخ الملة الضائعة، واسمه صالح بن الحسن الجزائري إلى الشيخ البهائي قائلاً: هذه الأبيات لبعض النواصب- تبر الله أعمارهم وأخرب ديارهم- فالمأمول من أنفاسكم الطاهرة وألطافكم الظاهرة أن تشرفوا خادمكم بجواب منظوم عن هذه الأبيات نكسر به سورة هذا الناصب وأمثاله من الطغاة.

(1) تأمل مداهنات أصحابنا غفر الله لهم وكيف يرمزون إلى أكاذيب الرافضة كأنهم يثبتونها دون أن يصرحوا! فلا هم صرحوا وصاروا رافضة ولا هم حافظوا على رزانتهم ومقامهم فلم يقتربوا من مباءة هذه السخافات التي منها ما لفقه الرافضة من رواية السفينة الغارقة التي صارت أشلاء كل شلو في لجة تلعب بها الأعاصير وقد غرق جميع من علق بها!

لابد من لعن الظلام · الصفحة ٢٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ٢٩٨