تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حين حضر يعقوب- عليه السلام - الموتُ ﴿ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ ءَابَائِكَ ﴾ من آباء يعقوب ؟ ﴿ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ…(133) ﴾ البقرة.

فإسماعيل - عليه السلام - إذن هو أحد آباء يعقوب (الذي هو إسرائيل). وفي ذلك إشارة إلى أن اليهود والمسلمين يلتقون في نسب واحد وهم أبناء أب واحد هو إبراهيم. بل إن إسماعيل أبا العرب هو أحد آباء يعقوب أبي اليهود حسب اعتراف يعقوب صراحة لأنه عمه أخو أبيه إسحاق، مما يدعو إلى التقارب والدينونة بدين واحد دين أولئك الآباء الذين ينتسب إليهم الجميع.

وخاطب القرآن مشركي قريش وذكر لهم أن هذا الدين الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - إنما هو دين أبيهم إبراهيم - عليه السلام -. مما يدل على مشروعية الحديث عن العلاقة الطيبة التي كانت تربط بين أصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم - وأقربائه وأهل بيته وذرياتهم من بعدهم وبيان أنهم أمة واحدة بعضهم من بعض أي مشروعية ما اصطلح عليه من عنوان (النسب والمصاهرة) بين الصحابة وأهل البيت.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١٧٥