تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوجه الرابع: قيام السيرة المستمرة بين عوام الشيعة وعلمائهم على غيبة المخالفين، بل سبهم ولعنهم في جميع الأعصار والأمصار، بل في (الجواهر)(1) أن جواز ذلك من الضروريات].(2)

وأما استحلال الدم فتفيض بها المصادر المعتمدة. يقول رافضي لعين هو الشيخ يوسف البحراني تحت عنوان: حل دم الناصب وماله: أعلم أنه قد استفاضت الأخبار عنهم -سلام الله عليهم- بحل دماء أولئك المخالفين وحل أموالهم..فروى الشيخ (أي الطوسي) في الصحيح عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع إلينا الخمس/تهذيب الأحكام4: 122.. وروى الصدوق في كتاب العلل الصحيح عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله (ع): ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم(3).

ومن تطبيقات هذه الفتاوي الحرب التي أشعلها الخميني ضدنا ثماني سنوات. ومنها عمليات الاغتيال والتفجيرات وسرقة الممتلكات العامة والمساجد وغيرها. ومنها اضطهاد أهل السنة في إيران واغتيال علمائهم وشخصياتهم المهمة وصب البانزين عليهم في الشوارع وإحراقهم وهو ما استفاضت بِهِ الأخبار وتناقلته الكتب والصحف والنشرات(4).

(1) المقصود بـ (الجواهر) هو كتاب (جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام) تأليف الشيخ محمد حسن النجفي، المتوفى سنة 1242هـ ، الذي يلقبونه بـ (شيخ الفقهاء وإمام المحققين). ويسمون كتابه هذا بـ (مفخرة الشيعة). وقوله (من الضروريات) أي أن لعن اهل السنة وسبهم من ضروريات مذهب هؤلاء الملاعين!

(2) مصباح الفقاهة، 1/323-324، ط3 - 1371، مطبعة الغدير.

(3) الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب، ص 257، الشيخ يوسف البحراني.

(4) أنظر مثلاً: صحيفة (أيقاظ) التي تصدرها رابطة أهل السنة في إيران – مكتب لندن. وكتاب (وجاء دور المجوس) تأليف عبد الله الغريب- الجزء الثالث الخاص بأحوال أهل السنة في إيران.

لابد من لعن الظلام · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لابد من لعن الظلامص ١٣٣