# قدمنا معترفون ومما سلب منا معتذرون فإن تعاقبنا فيما أجرمنا وإن تعف عنا فبفضلك علينا فاصفح عنا إذا ملكت وامنن إذا قدرت وأحسن فطالما أحسنت فقال المنصور: قد فعلت
وقال: محمد ابن أحمد بن عبد الله أبو علي المعتزلي شيخ المعتزلة الداعية إلى مذهبهم كان يدرس الاعتزال والحكمة فاضطره أهل السنة إلى أن لزم بيته قال صاحب المرآة خمسين سنة لا يتجاسر على الظهور
وقال: ناصر الدين ابن المقدسي ولي سنة 678 ه وكالة بيت المال ونظر جميع الأوقاف بدمشق وفتح أبواب الظلم وخلع عليه بطرحة غير مرة وخافه الناس وظلم وعسف وعدا طوره وتحامق حتى تبرم به النائب ومن دونه وكاتبوا فيه فجاء الجواب بالكشف عما أكل من الأوقاف ومن أموال السلطان والبرطيل فرسموا عليه بالعذراوية وضربوه بالمقارع فباع ما قدر عليه وحمل جملة وذاق الهوان واشتفى منه الأعادي وكان قد أخذ من الناصري الزنبقية وكان يباشر شهادة جامع العقيبة فحصل بينه وبين قاضي القضاة بهاء الدين بن الزكي نفرة فتوجه إلى مصر ودخل على الشجاعي فأدخله على السلطان وأخبره بأشياء منها أمر بنت الملك الأشرف موسى بن العادل وأنها باعت أملاكها وهي سفيهة تساوي أضعاف ما باعته فوكله السلطان وكالة خاصة وعامة فرجع غلى دمشق وطلب مشتري أملاكها بعد أن أثبت سفهها فأبطل بيعها واسترجع الأملاك من السيف السامري وغيره وأخذ منهم تفاوت المغل وأخذ الخان الذي بناه الملك الناصر قريب الزنجيلية وبساتين بالنيرب ونصف حزرما ودار السعادة وغير ذلك الخ ثم طلب إلى مصر فوجد مشنوقا بعمامته
وقال: مؤيد الدين المهندس الدمشقي كان أستاذا في نجارة الدف ثم برع في علم إقليدس ثم ترك نقش الرخام وضرب الخيط وأقبل على الاشتغال وبرع في الطب والرياضي وهو الذي صنع الساعات على باب الجامع سنة 599 ه
وقال الصفدي في ترجمة رجار صاحب صقلية: رجار ملك الفرنج صاحب صقلية هلك بالخوانيق سنة ثمان وأربعين وخمسمائة ويقال فيه أجار بهمزة بدل الراء وجيم مشددة وبعد الألف راء كان فيه محبة لأهل العلوم ألفلسفية وهو الذي استقدم إليه الشريف الإدريسي صاحب كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق من العدوة ليصنع له شيئا في صورة العالم