بقي علينا الآن أن نثبت أن الشعور التكافلي لم يبرح وطنيا صرفا عند الألمان فالألماني يشعر بأن مسئوليته في التكافل مع ابن جنسه لا تزال في زيادة أما مع سائر الأمم فإنه لا يرى بأسا من الانطلاق في حريته ومنافستها.
مجلة المقتبس · الجزء ٣٢ · الصفحة ٥٠
بقي علينا الآن أن نثبت أن الشعور التكافلي لم يبرح وطنيا صرفا عند الألمان فالألماني يشعر بأن مسئوليته في التكافل مع ابن جنسه لا تزال في زيادة أما مع سائر الأمم فإنه لا يرى بأسا من الانطلاق في حريته ومنافستها.
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.