تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما العجلة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأناةُ من الله والعجلةُ من الشيطان» (1).

14 - فتنة الإنسان عند الموت:

لما كانت الأعمال بالخواتيم، حرص الشيطان على ألا يُختم للإنسان بخير؛ ولذلك فإنَّه يزيد من وَسْوَسَته عند الموت حتى يموت على سوء الخاتمة، ولذلك كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يدعو قائلاً: «اللهم إني أعوذ بك من التردي والهدم والغرق والحريق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت» (2).

فعلى العبد المسلم أن يُحْسنَ العملَ في هذه الدُّنيا حتى يعصمه الله من إغواء الشيطان؛ فإن الإنسانَ يموت على ما كان عليه؛ فإذا كان من أهل التقوى والاستقامة والطاعة مات على ذلك، وإذا كان من أهل التفريط والإضاعة تَخَبَّطَهُ الشيطان وأغواه عند الموت وصرفه عن الخاتمة الحسنة.

15 - تجنيدُ النساء للفساد:

إن المرأةَ المتبرِّجةَ من أعظم جنود إبليس - عليه لعنة الله؛ فهو يستخدمها لنشر الفساد والرَّذيلة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرأة عورة، فإذا

(1) () رواه الترمذي.

(2) () رواه الترمذي وصححه الألباني.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ١٨