تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا وقع العبدُ في الكبائر كان قريبًا من الكفر والعياذ بالله.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ اللهَ تعالى قال: « .. خَلَقْتُ عبادي حنفاء كلَّهم، وإنهم أَتَتْهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحَرَّمَتْ عليهم ما أحللت لهم، وأَمَرَتْهم أن يشركوا بي ما لم أُنَزِّلْ به سلطانًا» (1).

2 - التَّشْكيك في أصول الدين:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول: مَنْ خَلَقَ كذا؟ مَنْ خَلَقَ كذا؟ حتى يقول: مَنْ خَلَقَ ربَّك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولْيَنْتَه» (2)؛ فعلاجُ تشكيك الشَّيطان في عقيدة الإنسان أن يلجأَ إلى الله - عز وجل - ويستعيذَ به من الشيطان، ولا يسترسل في تلك الوساوس والشُّبُهات.

3 - الصَّدُّ عن طاعة الله:

فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الشيطان قَعَدَ لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تُسْلم وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائك وآباءَ آبائك؟! فعصاه فأسلم، ثم قعد

(1) () رواه مسلم.

(2) () متفق عليه.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كيف تنجو من مكائد الشيطان؟ص ١١