تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا اجتمع عندك رغبة ورهبة، أدَّتا إلى كُنْه العلم، وحقيقة الزهد.

- وقد قالت الحكماء: أصل العلم الرغبة، وثمرته السعادة، وأصل الزهد الرهبة، وثمرته العبادة.

فإذا اقترن الزهد والعلم، فقد تمت السعادة، وعمَّت الفضيلة، وإن افترقا فيا ويح مُفْترقَين، ما أضر افتراقهما، وأقبح انفرادهما!

- وقال بعض الحكماء: الفقيه بغير ورع كالسراج يضيء البيت ويحرق نفسه (1).

ولو تقصينا ما ورد في العلم وفضله، لطال المَقام ولخرجنا عن المُقام. وإن أردت السراج المنير لتأصيلك في العلم، والمضي قدما إلى الأمام على نهج السلف الكرام فعليك بـ:

- الفقيه والمتفقه/ للخطيب البغدادي.

- جامع بيان العلم وفضله/ لابن عبد البر.

- تذكرة السامع والمتكلم/ ابن جماعة. وغيرها كثير مما كتبه السلف، أو من تبع سننهم من الخلف شبرا بشبر، وذراعا بذراع، والخطوة على الخطوة!!

فكلام السلف، وموصوله من الخلف، هو الزُّبَد

(1) ينظر: أدب الدنيا والدين/ الماوردي، مقدمة الكتاب.

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٦