تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عساه أن يجده من الخطأ في المنطوق والمفهوم، فقد قدمنا الاعتذار عن أبناء الطبيعة، وقل أن يسلم مؤلف عن خطأ وخلل ولو كان في علوم الشريعة، والله المسئول والمأمول أن يختم لنا بالحسنى، ويجعلنا من الفائزين بعفوه المغمورين برحمته، المقربين من دار كرامته بالمحل الأسنى، إنه هو الجواد الكريم والرءوف الرحيم" أ. هـ.

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٣٨