تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدهما: ما أوجبه الله تعالى على من علم في علمه.

والآخر: أن لا يقف الناظر في كتابنا على حرف خالفناه فيه، فيقضي علينا بالغلط.

ونحن في ذلك إن شاء الله سالمون. وما أولاك رحمك الله بتدبر ما نقول، فإن كان حقا وكنت لله مريدا أن تتلقاه بقلب سليم، وإن كان باطلا أو كان فيه شيء ذهب عنا، أن تردنا عنه بالاحتجاج والبرهان.

فإن ذلك أبلغ في النصرة، وأوجب للعذر، وأشفى للقلب".أهـ.

اعتذارات الأئمة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اعتذارات الأئمةص ٣٣