لما بين أنهم أنكروا البعث واستبعدوه وذكر تمام قدرته على البعث بالطريق العلمي، شرع في بيان الدليل المادي الحسي على إمكان البعث ليدفع بذلك في نحر استبعادهم.
القراءة:
قرأ الجمهور ﴿تبصرة﴾ بالنصب وقرئ بالرفع. وقرأ الجمهور ﴿باسقات﴾ بالسين وقرئ باصقات بالصاد.
المفردات:
﴿ينظروا﴾ يبصروا. ﴿بنيناها﴾ رفعناها بلا عمد. ﴿زيناها﴾ جملناها وزخرفناها يعني بالكواكب. فروج فتوق وشقوق. ﴿مددناها﴾ بسطناها. ﴿ألقينا﴾ وضعنا. ﴿رواسي﴾ أي جبالا ثوابت. ﴿زوج﴾ نوع وصنف. ﴿بهيج﴾ أي حسن المنظر يبهج أي يسر من نظر إليه. ﴿تبصرة﴾ أي آية مستمرة منصوبة أمام أبصارهم. ﴿ذكرى﴾ أي آية متجددة مذكرة عند التناسي. ﴿منيب﴾ راجع إلى ربه متفكر في بدائع صنعه. ﴿مباركا﴾ كثير المنفعة. ﴿جنات﴾ أي بساتين وأشجار ذات ثمار. ﴿الحصيد﴾ فعيل بمعنى مفعول والمراد به كل ما يحصد ويقطع بالمنجل من الزرع والنبات الذي له حب. ﴿باسقات﴾ بالسين أي طوالا. جمع باسقة. ﴿باصقات﴾ لغة في باسقات وهي لغة بني العنبر من تميم، يبدلون السين صادا إذا وليتها قاف أو طاء أو عين أو خاء. ﴿طلع﴾ هو ما يبدو من ثمرة النخل في أول ظهورها. ﴿نضيد﴾ متراكم بعضه فوق بعض. ﴿أحيينا﴾ بعثنا وحركنا وأنمينا. ﴿ميتا﴾ جامدة هامدة. وتذكيره باعتبار المكان. وقيل إن ميتا يستوي فيه المذكر والمؤنث ﴿الخروج﴾ البعث من القبور.
التراكيب: