هذا الحديث انفرد به البخاري عن مسلم.
ويقول الله عز وجل: ﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد﴾ . فسمى الله الغيث رحمة إذ تهتز به الأرض وتربو وتنبت من كل زوج بهيج فتسر الناظرين بعد أن لكانت يابسة ميتة فينتفع بها الناس والحيوان. والله تعالى ينزل الغيث لحكمة ويؤخره أو يمنعه لأخرى، في الوقت الذي يشاء فيصيب به جهة دون جهة وقوما دون آخرين. ويسلطه عقابا أليما على عباد له عصوه وفسقوا عن أمره: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين﴾
مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٨ · الصفحة ٣٦١