تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليبلوكم أيكم أحسن عملا

لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي: الدراسات العليا بمكة المكرمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله إمام الموحدين وقائد الغر الميامين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وبعد: فإن الله العليم الحكيم في خلقه وشرعه وقدره وفي أقواله وأفعاله قد خلق هذا الكون الكبير السموات والأرض وما فيها من آيات عظيمة مما يشاهد وما لا يشاهد وما يعلمه الإنسان وما لا يعلمه لحكمة عظيمة وغاية جليلة هي ابتلاء البشر في هذه الحياة الدنيا واختبارهم أيهم أحسن عملا، كما ذكر ذلك في محكم ذكره ﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ , وهذا الابتلاء هو المذكور في قوله: ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ وهو المقصود في قوله تعالى: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ ومن هنا يعلم الإنسان مكانته في هذا الوجود ويعرف قيمته.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٨ · الصفحة ٣١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٨ · ص ٣١٨