ومنه في سورة العنكبوت: ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ ومنه ما يخاطب العقل وينطوي على العقل الوازع كقوله تعالى في سورة الملك: ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾ .
وفي سورة الأنعام: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون﴾ .
ومنه بعد بيان حق المطلقات في سورة البقرة: ﴿كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون﴾ .
ومنه في سورة يوسف: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون﴾ .
ومنه في سورة الحشر بيانا لأسباب الشقاق والتدابر بين الأمم: ﴿تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾ .
وهذا عدا الآيات الكثيرة التي تبتدئ بالزجر وتنتهي إلى التذكير بالعقل؛ لأنه خير مرجع للهداية في ضمير الإنسان كقوله تعالى في سورة البقرة: ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون﴾ .
وكقوله في سورة آل عمران: ﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون﴾ .
وكقوله تعالى في سورة المائدة: ﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾ .