تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليلي وليلي نفى نومي اختلافهما

في الطول والطول، طوبى لي لو اعتدلا

يجود بالطول ليلي كلما بخلت

بالطول ليلي وإن جادت به بخلا

ومثل هذا كثير في كلام العرب جدا. وأما على قول من فسر المقيل بأنه المأوى والمنزل كقتادة رحمه الله فلا تعارض بين الآيتين أصلا؛ لأن المعنى على هذا القول أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مأوى ومنزلا والعلم عند الله تعالى.

قوله تعالى: ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾ ... الآية. هذه الآية الكريمة تدل على أنهم يجزون غرفة واحدة وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك كقوله تعالى: ﴿لهم غرف من فوقها غرف مبنية﴾ وكقوله: ﴿وهم في الغرفات آمنون﴾ . والجواب:

- أن الغرفة هنا بمعنى الغرف كما تقدم مستوفي بشواهده في الكلام على قوله تعالى: ﴿ثم استوى إلى السماء فسواهن﴾ ... الآية.

- وقيل إن المراد بالغرفة: الدرجة العليا في الجنة وعليه فلا إشكال.

- وقيل الغرفة الجنة سميت غرفة لارتفاعها.

سورة الشعراء

قوله تعالى: ﴿كذبت قوم نوح المرسلين﴾ . هذه الآية تدل على أن قوم نوح كذبوا جماعة من المرسلين؛ بدليل صيغة الجمع في قوله المرسلين، ثم بين ذلك بما يدل على خلاف ذلك وأنهم إنما كذبوا رسولا واحدا وهو نوح -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- بقوله: ﴿إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون﴾ ... إلى قوله ﴿قال رب إن قومي كذبون﴾ .

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٥ · ص ١٩٩