تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما من قرأ صاد بكسر الدال من غير تنوين فقيل إنه فعل أمر من المصاداة وهي المعارضة ومنه الصدى وهو ما يعارض الصوت الأول في الأماكن الخالية والأجسام الصلبة، والمعنى: عارض بعملك القرآن أي اعمل بأوامره ونواهيه.

القرآن هو في الأصل مصدر قرأ كالقراءة ثم عل علما على كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم المعجز بأقصر سورة منه.

الذكر: الشرف ومنه قوله: ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾ كما أخرج ابن جرير عن ابن عباس. أو الذكرى والموعظة للناس كما روي عن قتادة والضحاك، أو الذي يذكر ما يحتاج إليه في أمر الدين من الشرائع والأحكام كما قيل: (كفروا) جحدوا.

عزة: تكبر عن الحق. غرة: غفلة، شقاق: أصل الشقاق المخالفة وكونك في شق غير شق صاحبك، وجانب سوى جانبه، والمراد مخالفة الله ورسوله. أهلكنا: دمرنا. قرن: أمة وجيل فنادوا: فاستغاثوا. ﴿ولات حين مناص﴾ :أي ليس الوقت وقت فرار فالحين الوقت والمناص المنجى والفرار.

التراكيب:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٥ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٥ · ص ١