تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا أمر مجمع عليه بين علماء الإسلام ليس فيه نزاع بحمد الله والأدلة عليه من الكتاب والسنة كثيرة معلومة عند أهل العلم منها قوله سبحانه: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ (النساء:65) , وقوله عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا﴾ (النساء:59) , وقوله سبحانه: ﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾ (الشورى:10) , وقوله سبحانه: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾ (المائدة:50) , وقوله سبحانه: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾ (المائدة:45) , ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ (المائدة:47) , والآيات في هذا المعنى كثيرة. وقد أجمع العلماء على أن من زعم أن حكم غير الله أحسن من حكم الله أو أن هدي غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر ضال كما أجمعوا على أن من زعم أنه يجوز لأحد من الناس الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم أو تحكيم غيرها فهو كافر ضال.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٤ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٤ · ص ٨